رسائل وردت إلى الموقع
نور محمد جمعة

بسم الله الرحمن الرحيم

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

 سعادة الاخوة والأساتذة الفضلاء القائمين على موقع باكثير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 أرفع إلى حضراتكم أجمل معاني الحب والتقدير والاحترام نيابة عن جميع عشاق اللغة العربية وآدابها في جمعية اللغة العربية بباكستان وأصالة عن نفسي التي تذوب حبا وتقديرا لكل من يحيي الآداب التي من حقها أن تعيش بل ومن مقامها أن تقود... تعرّفت على باكثير ونفسي تكاد تتمزّق حزنا على مغموريته وهو جدير بأن يكون عميد الأدب العربية فقررت وأنا في المراحل الأولى من الجامعة وقد كنت تفرغت من قراءة "الثائر الأحمر"  و"وا إسلاماه" بل وقررت من يومها إن عشت أن أساهم قدر الإمكان في إحياء هذا الأديب الأريب رحمه الله. وكتب الله لي أن التحقت بمرحلة ماجستير في الأدب وقدّمت خطة "صورة الشخصية اليهودية في مسرحيات علي أحمد باكثير" رغم كل المحاولات التي أغرتني بموضوعات أخرى إلا أنني أصررت على ذلك ولم يكن يومها لدي من المراجع إلا القليل ـ ولم يزل قليل ـ في هذا البلد الأعجمي الذي تندر فيه المراجع العربية. وقد قطعت شوطا ـ لا بأس به ـ في بحثي هذا إلا وقد أشارت إلي نفسي بالرجوع إلى الإنترنت لعلي أن أجد فيه ما ينفعني وإذا بموقعكم المبارك الذي أنساني نفسي فجلست عليه أتصفح بكل شوق ولهفة من بعد صلاة الظهر ولما أفقت وجدتني قد فاتتني صلاتي العصر والمغرب وأنا لا أدري! على كل حال أشكر جهدكم هذا وأضع يدي بل ونفسي كلها رغم مشاغلي وظروفي بين يديكم لأتعاون معكم في كل واجب يمكنني أداءه، كما أرجو منكم أن تسرعوا في وضع جميع أعمال باكثير كاملة في الموقع إن أمكن ذلك. إشارة إلى أنني يجب أن أتفرغ من إكمال رسالتي خلال الأشهر القادمة وذلك لتأخيري في الأمر مراعاة لضوابط الجامعة ( الجامعة الإسلامية العالمية ـ إسلام آباد ـ باكستانوقوانينها. فقد أكملت بفضل الله الفصل الثاني من الباب الأول " مسرح باكثير" والفصل الثاني من الباب الثاني " صورة الشخصية اليهودية عند باكثير" والآن أكتب فيما يتعلق بباكثير الإنسان والأديب و... وصورة الشخصية اليهودية في الأدب العربي عامة كفصلين أخريين للبحث، فأرجو أن تتعاونوا معي فيما تقدرون عليه ولاسيما وضع كل ما كتب عن باكثير في الموقع ... ولكم الشكر والتقدير والحب والامتنان أخوكم: نور محمد جمعة ـ باكستاني الجنسية. ماجستير الأدب العربي الجامعة الإسلامية العالمية ـ إسلام آباد، باكستان. ملاحظة: نوقشت رسالتين لنيل درجة ماجستير عن أدب باكثير في جامعتنا، إحداهما عن الأدب الإسلامي عند باكثير، قدمه الأستاذ أبو سعيد ـ عدنان ... ـ والأخرى بحث مقارن بين واإسلاماه لباكثير و"آخري جتانك" ـ الصخرة الأخيرة ـ للأديب الباكستاني نسيم حجازي، قدمه الزميل أبوبكر صديق رئيس تحرير جريدة أهم الأخبار. هذا من باب العلم ولعلي أفيدكم بخلاصة عن البحثين في المستقبل إن شاء الله

 18/08/2002م 

اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3578434 عدد الزوار
901 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017