رسائل وردت إلى الموقع
مريم عبدالله النعيمي
 
 

الأخ  الفاضل : عبدالحكيم الزبيدي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية شكر وتقدير
أبعثها لك على مبادرتك بتحيتي لأنني أشرت بصورة سريعة في إحدى مقالاتي إلى الأديب الفذ علي أحمد باكثير رحمه الله. والحق أنك أنت من يستحق الشكر لأنك بادرت وبجهد فردي في إنشاء الموقع المتميز للأديب الكبير. وكنت قد أطلعت على الموقع قبل حوالي شهرين وقرأت أغلب ما فيه من موضوعات وقد سعدت أكثر حين علمت أن هذا الموقع المتميز هو لرجل إماراتي تعرف على باكثير عن طريق رواية وا إسلاماه فارتبط بالأديب فكراً ولغةً وطريقةً في الكتابة والتأليف. وحين قرأت أنت زاوية (بدون عنوان) التي كنتُ قد خصصتُها للعقاد ثم أتبعتها بالحديث عن محمود شاكر رحمه الله كان ذلك ضمن سلسلة كنت أرغب في سردها على فترات متقاربة حول كوكبة من مفكرينا وأدبائنا الذين تركوا بصمةً لا تنسى في جبين الثقافة المعاصرة وعلى ناصيتها حيث تتجلى الموهبة ويظهر الإبداع وتبدو الإرادة كأروع ما تكون.
كان ذلك هو خياري الذي ابتد
أته ليس فقط مع الزاوية المذكورة ولكن منذ تسلمت مسؤولية العمود اليومي حيث كنت أراوح بين هذا المفكر الإسلامي وذاك طمعاً في استثارة همة القارئ وإيماناً بأن تقديم الرموز هو الحلقة الأضعف من حلقات بناء الإنسان الذي يتم اليوم بطريقة عشوائية هي أقرب للهدم منها للبناء. كان باكثير أحد الأعلام الذين كنت أود التوقف أمامهم والانحناء بأدب جم أمام ما أسدوه للثقافة الإسلامية المعاصرة من أعمال عززت من الموقف الإسلامي الرافض للإستلاب والتغريب والانحناء أمام مستورد الأفكار. غير أن تزاحم الموضوعات لدي هو الذي أخر حديثي لا عنه فقط وإنما عن موقعك الرائع الذي كنت متحمسة لعرضه لقراء زاويتي. ولكن لم يفتني شرف التعريف بموقعك المميز بعد، وثق أنني عند أول فرصة سأتشرف بالحديث عن جهدك الكريم رجاء أن أثير الاهتمام بما صنعت وأن أحفز الهمم ليقتبسوا من رؤيتك الثاقبة وفهمك العميق.
إن ما أسعدني حقاً في موقعك الألكتروني هو ذاتيتك في العمل وإيمانك بقيمة الجهد الإعلامي المشكور الذي بذلته عن رغبة وحماس للتعريف بعلم من أعلام الأدب الإسلامي المعاصر.  ولو أن كل عربي ومسلم بادر بالتعريف برموزنا وأعلامنا فإن كثيراً من الإحباط سيتلاشى أمام بريق النجاح الذي حققه هذا الرمز وذاك. نحن بحاجة لأمثالك من القراء النابهين والأفراد المهتمين بتقديم الأفضل والأجود في المواقع التي يرون أنفسهم قادرين على الريادة فيها.

 هذه مرة أخرى تحياتي إليك والى موقعك المميز، ورحم الله باكثير وعوضنا بفقده خيراً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.


مريم عبدالله النعيمي
كاتبة ومدربة في مجال التطوير الذاتي

مديرة التطوير في مؤسسة منارات للاستشارات التعليمية

الإمارات العربية المتحدة – دبي

8/11/2004



اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3775023 عدد الزوار
913 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017