الشخصية الروائية بين باكثير والكيلانى في كتاب جديد
2012-12-15

 

كتاب مهم يقدمه الناقد د. نادر عبد الخالق يتحدث فيه عن الشخصية الروائية بين على أحمد باكثير ونجيب الكيلانى وهو دراسة مقارنة للشخصية الروائية لدى الكاتبين ومصدر استلهام كل منهما لشخوصه ونماذجه وأحداثه وموضوعاته مما يؤكد أن الرواية الأدبية تحتل مكانة بارزة بين فنون الأدب الأخرى خاصة فى وقتنا الحاضر، حيث استطاع كتابها أن يستوعبوا مشاكل الحياة وألام الإنسان المعاصر ، حتى أصبحت الرواية انعكاساً إيجابياً للواقع والمجتمع، وكان نتيجة ذلك أن هناك فلسفات ونظريات فرضت نفسها على الموضوع الروائى، هذه الفلسفات والنظريات ربما تتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا الإسلامية وربما تختلف ، والشائع أنها لا تتوافق لكونها ليست مستمدة من التاريخ والواقع الإسلامى المباشر .

من هنا فإن دراسة الرواية والوقوف على أهم محتوياتها الفكرية والإنسانية أمر ضرورى وغاية تفرض نفسها على الواقع الفكرى والأدبى والإسلامى، ولما كانت الرواية تهتم بالإنسان وتهتم بقضاياه وأموره الدقيقة، فإن دراسة الشخصية وعلاقاتها بعناصر البناء الأخرى، هى الوسيلة الوحيدة للوقوف على أهم هذه القضايا والموضوعات الإنسانية، وعند ذلك نستطيع التعرف على مهمة الكاتب ومدى رؤيته للحياة بشكل عام.

وذلك يرجع في نظر عبد الخالق إلى أن الشخصية هى أحد عمد العمل الروائى ودعامة من دعائمه الأساسية، التى تقوم بأدوار هامة تساعد فى تشكيل بنيته الموضوعية والفنية، ويرجع أيضاً إلى أن الشخصية تؤدى إلى توضيح الحقيقة الفكرية لدى الكاتب ومن ثم توضيح نزعته الاجتماعية والسياسية والدينية، حيث يحركها الكاتب، فى المجال الذى يتوافق مع منزعه، وينطقها بما يود أن ينطق هو به بل ويجعلها تفكر بالطريقة التى يفكر هو بها.

يقول الناقد د. نادر عبد الخالق: اعتمدت فى دراستى على المنهج التحليلى النقدى، فتتبعت أعمال الكاتبين ، ووقفت على أهم القضايا والموضوعات المطروحة فى رواياتهما، حتى يتسنى لى الحكم على الشخصية ودلالتها الفنية والموضوعية وعلاقتها بعناصر البناء الأخرى، ولأن الفارق ليس محدوداً بين الأستاذ باكثير والدكتور كيلانى، من ناحية الكثرة ومن ناحية الموضوعات والقضايا المطروحة، حيث تصب فى جانب الدكتور كيلانى كماً وإنتاجاً، فقد بدأت خطواتى بدراسة كل عمل روائى على حدة، ووضعت من خلال التحليل والاستقراء مسميات خاصة لكل شخصية بناء على الظاهرة أو القضية التى تدور فى فلكها هذه الشخصية.وأتاح ذلك لى المزيد من التقصى للحقائق والموضوعات ووضع كل شخصية روائية فى مكانها المناسب حسب معطياتها الفكرية والنظرية.

وقد شملت الدراسة مجموعة من القضايا والأفكار النقدية منها الرواية ووظيفتها الإنسانية والاجتماعية، وأهمية الرواية بالنسبة للمجتمع، ومفهوم الشخصية عند علماء اللغة، وعلماء النفس، وعند الأدباء والنقاد، وتـنوع الشخصية بتنوع الموضوع واختلاف الروائى، وأنواع الشخصية المحورية عند على أحمد باكثير و د/ نجيب الكيلانى، ثم الشخصية والحدث و لغة الرواية والأثر العام الذى تحدثه الشخصية فى الرواية على اختلاف اتجاهاتها اللغـوية، والحوار الروائى ودلالته اللغوية، والوسائل المساعدة فى الكشف عن الشخصية الروائية، مثل توظيف الأسماء فى الكشف عن الشخصية، وتوظيف الشعر فى الكشف عن الشخصية، توظيف الصورة الفنية فى الكشف عن الشخصية، وتوظيف المناجاة الذاتية فى الكشف عن الشخصية، وتوظف الأحلام فى الكشف عن الشخصية
اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3775642 عدد الزوار
913 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017