رحل أعظم أدباء التاريخ..علي أحمد باكثير
2012-11-28

اليوم 10 نوفمبر..رحل أعظم أدباء التاريخ..علي أحمد باكثير الكندي الحضرمي ووزارة الثقافة واتحاد الادباء في اليمن يتجاهل المناسبة بتعمد مريب

عدن المنارة/سالمين الكاف:
10/Nov/2012 16:15


تجاهلت وزارة الثقافة في الجمهورية اليمنية وإتحادات الكتاب والأدباء في الجمهورية والجمعيات الثقافية ذكرى رحيل أعظم أدباء التاريخ علي أحمد باكثير الكندي الحضرمي، الأديب والفكر الفذ وأول من كتب الأدب العربي الحديث ورائد الشعر الحديث، ورائد المسرح الشعري الحديث، ورائد توظيف التاريخ والفكرة السياسية في الأدب.
ترك لنا الأديب والفكر علي أحمد باكثير الكثير والكثير من الكنوز الأدبية التي تنتظر من ينقب في مكنوناتها الأدبية وقيمتها الثقافية والتاريخية..، تنبأ باكثير بالعديد من الأحداث التي وقعت في الوطن العربي..وذلك ببعد بصيرته وقراءته التاريخية ودراساته المعمقة لواقع العربي السياسي.
باكثير يجد الإجحاف في اليمن فمن ينصفه من هذا التجاهل المتعمد والمريب!.
ويُعد على أحمد باكثير (1910ــ 1969م) من أشهر من كتَّاب الرواية والمسرحية فى الأدب العربى الحديث، فقد تألق نجمه سريعاً بعد هجرته إلى مصر سنة 1934م.
واستطاع خلال سنوات قليلة أن يصبح واحداً من أبرز كُتَّاب الرواية المسرحية فى مصر، ومن أهم الأدباء العرب وأنضجهم فى القرن العشرين، وذلك لغزارة إنتاجه وتنوعه ولرياداته الفنية المتعددة، ولجرأته فى طرح قضايا أمته العربية والإسلامية فى مرحلة من أخطر مراحل تاريخها الحديث، وهى مرحلة الكفاح ضد الاستعمار وتحقيق الاستقلال.
ولد على بن أحمد بن محمد باكثير الكندى فى 21 كانون الأول (ديسمبر) 1910م، فى مدينة سوروبايا بإندونوسيا لأبوين عربيين من حضرموت, وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه وهناك تلقى تعليمه فى مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء, وظهرت مواهبه مبكراً فنظم الشعر وهو فى الثالثة عشرة من عمره.
تولى التدريس فى مدرسة النهضة العلمية وتولى إدارتها وهو دون العشرين من عمره, تزوج باكثير مبكراً لكنه فجع بوفاة زوجته وهى فى عز شبابها، فغادر حضرموت عام 1931م وتوجه إلى عدن ومنها إلى الصومال والحبشة واستقر زمناً فى الحجاز، وفى الحجاز نظم مطولته (نظام البردة) كما كتب أول عمل مسرحى شعرى له وهو(همام أو فى بلاد الأحقاف) وطبعهما فى مصر أول قدومه إليها.
وصل باكثير إلى مصر سنة 1934م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الانجليزية عام 1939م، وقد ترجم عام 1936 أثناء دراسته فى الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أى عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم فى الأدب العربي.
التحق باكثير بعد تخرجه فى الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م, كذلك سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م فى بعثة دراسية حرة.
اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة. وفى سنة 1955م انتقل للعمل فى وزارة الثقافة والإرشاد القومى بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل فى وزارة الثقافة حتى وفاته.   
تزوج باكثير فى مصر عام 1943م من سيدة مصرية لها ابنة من زوج سابق، وقد تربت الابنة فى كنف باكثير الذى لم يرزق بأطفال.
وحصل باكثير على الجنسية المصرية بموجب مرسوم ملكى فى 22/8/1951م .
حصل باكثير على منحة تفرغ لمدة عامين (1961-1963) حيث أنجز الملحمة الإسلامية الكبرى عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه فى 19 جزءاً، وتعد ثانى أطول عمل مسرحى عالمياً، وكان باكثير أول أديب يمنح هذا التفرغ فى مصر. كما حصل على منحة تفرغ أخرى أنجز خلالها ثلاثية مسرحية عن غزو نابليون لمصر (الدودة والثعبان - أحلام نابليون - مأساة زينب) طبعت الأولى فى حياته والأخريين بعد وفاته.
كان باكثير يجيد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والملاوية بالإضافة إلى لغته الأم العربية.
تنوع أنتاج باكثير الأدبى بين الرواية والمسرحية الشعرية والنثرية، ومن أشهر أعماله الروائية (وا إسلاماه) و(الثائر الأحمر) ومن أشهر أعماله المسرحية (سر الحاكم بأمر الله) و(سر شهر زاد) التى ترجمت إلى الفرنسية و(مأساة أوديب) التى ترجمت إلى الإنجليزية.
كما كتب باكثير العديد من المسرحيات السياسية والتاريخية ذات الفصل الواحد وكان ينشرها فى الصحف والمجلات السائدة آنذاك، وقد أصدر منها فى حياته ثلاث مجموعات وما زالت البقية لم تنشر فى كتاب حتى الآن. أما شعره فلم ينشر باكثير أى ديوان فى حياته وتوفى وشعره إما مخطوط وإما متناثر فى الصحف والمجلات التى كان ينشره فيها. وقد أصدر الدكتور محمد أبوبكر حميد عام 1987 ديوان باكثير الأول (أزهار الربى فى أشعار الصبا) ويحوى القصائد التى نظمها باكثير فى حضرموت قبل رحيله عنها.
زار باكثير العديد من الدول مثل فرنسا وبريطانيا والإتحاد السوفيتى ورومانيا، بالإضافة إلى العديد من الدول العربية مثل سوريا ولبنان والكويت التى طبع فيها ملحمة عمر. كذلك زار تركيا حيث كان ينوى كتابة ملحمة مسرحية عن فتح القسطنطينية ولكن المنية عاجلته قبل أن يشرع فى كتابتها . وفى أبريل 1968م زار باكثير حضرموت قبل عام من وفاته.
توفى باكثير فى مصر فى 10 نوفمبر ( تشرين الثانى ) 1969م، ودفن بمدافن الإمام الشافعى فى مقبرة عائلة زوجته المصرية.

اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3775644 عدد الزوار
913 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017