في ذكرى مرور ربع قرن على مهرجان باكثير الأول
2012-01-15

من المسئول عن إغلاق دار الأديب باكثير بسيئون بعد الاحتفاء بالذكرى المئوية لميلاده في ديسمبر 2010م حتى اليوم ؟
في ذكرى مرور ربع قرن على مهرجان باكثير الأول

حضرموت اليوم / سيئون / محمد علي باحميد

انقضى اليوم عام بالتمام والكمال على عودة افتتاح دار الأديب علي أحمد باكثير بسيئون (بعد ترميمه بالكامل وإعادة تجديد أبوابه ونوافذه وكل مصالحه، حيث تم الاحتفاظ على هيئته الأساسية كما هي، مع إضافة بعض اللمسات العصرية الخاصة بحماماته) وذلك بمناسبة احتفاء جامعة عدن «بالذكرى المئوية لميلاده : السيرة.. الريادة.. الإبداع، وإحياء الذكرى الأربعين لتأسيسها»، حيث نظمت ندوة تحت هذا الشعار للمدة من 22-23/ ديسمبر /2010م في القاعة الكبرى بمجمع الدوائر الحكومية بسيئون .

وفور انقضاء جلسات تلك الندوة أوصدت على الفور أبواب دار الأديب باكثير من جديد في وجه المبتهجين بإعادة افتتاحه وأغلقت بإحكام شديد، وجمدت وخمدت تلك الرعشة التي أصابته إذ لم يتواصل النشاط بعدها فيه وانتهى كل شيء .

ومنذ ذلك اليوم وحتى اليوم ظل دار الأديب باكثير يتقلب على جمر الإغلاق والإهمال واللامبالاة وعدم الاكتراث الذي ألهبته السلطة المحلية ومكتب فرع وزارة الثقافة بوادي حضرموت .

لماذا هذا العبث بمقدرات الوطن والاستهانة بتلك المبالغ الطائلة التي صرفت لترميم الدار دون الاستفادة من إنفاقها ؟ لماذا هذا العبث بجهود وتراث هذا الأديب الحضرمي اليمني العربي الكبير، وعدم الانتباه لقيمته الفكرية ؟

إن هناك - كما يبدو - من يحمل المعول «من وراء ستار» لهدم دار باكثير من أجل تغييب وطمس تراثه الشعري والروائي والمسرحي حتى لا يتمكن جيل اليوم وكل الأجيال القادمة من الاطلاع والتعرف على نتاجاته المتنوعة، وأن يستفيدوا منها .

إن علينا أن لا نترك حمَلة ذلك المعول من إتمام عملهم هذا الحقير والوضيع، ولكن علينا الإمساك بيدهم باسم الحفاظ على التراث الحق والمستنير، ولا ندعهم يتلذذون بمنظر التدمير والخراب، وأن نرسل صيحة تحذير لما يمكن أن يؤول إليه وضع الدار أكثر إذا ظل في السنوات المقبلة مغلقاً مهجوراً لا تطرقه قدم .

إن ما نراه فظيعاً هو الصمت عن هذا الوضع من قبل السلطة المحلية وفرع مكتب وزارة الثقافة بالوادي، فلماذا لا يصحو ضميرهما ونتداعى جميعاً لاتخاذ الخطوة الجريئة في إحياء نشاط هذه الدار، وفتح أبوابها على مصراعيها لتكون قبلة للزوار والرواد من الأدباء والمثقفين، ولتحتضن نشاطاتهم الأدبية والفكرية والثقافية كما عهدناها في السنوات الذهبية الماضية لها .

إن العلاقة بين السلطة المحلية وفرع مكتب وزارة الثقافة بالوادي لا تزال تسمح بالحوار الواسع من أجل إعادة ترتيب أوضاع دار الأديب باكثير، فالناس في ظمأ إلى الجلسات الأدبية والمحاضرات واللقاءات العامة، والدار هي أقرب ساحة وميدان لتنظيمها فيها واستمرارها، حيث تجاوب الناس معها في الماضي وشاركوا فيها بنجاح كبير .

 

 

اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3775657 عدد الزوار
913 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017