باكثير
2010-06-28


  «باكثير»..!!

 2010-06-17 
 
 
  
 
1
منذ أسبوعين كنا في ضيافة الكاتب اليمنى علي أحمد باكثير الذي انتقل إلى رحمة الله منذ أكثر من أربعين عاماً..!!.
حيث عقد مؤتمر كبير لدراسة أعماله وأشعاره وإنتاجه الغزير المتنوع في المسرح والقصة والرواية والتاريخ والتراث والشعر والدراسات الإسلامية والترجمة من الانجليزية وإليها.
وقد شارك في فعالياته وأبحاثه ودراساته العديد من الباحثين الذين تقاطروا من سوريا والسودان واليمن ومصر والجماهيرية والسعودية وفلسطين ونيجيريا.. إلخ.
وقد نجح هذا المؤتمر لأنه تناول شخصية مؤثرة في الكثير من مجالات الإبداع العبقرى الجاد. وأمتاز في حياته بالعصامية والثبات على المبدأ والالتزام الحقيقي بقضايا العروبة.
2
عاش علي أحمد باكثير حياة متنقلة مسافر في كل حين، حيث ولد في أندونيسيا عام 1910 وفي مرحلة الصبا عاد إلى موطنه الأصلى في حضر موت، ومنها انتقل إلى عدن والصومال والحبشة والسعودية ثم ألقت به عصا الترحال إلى مصر حيث استكمل دراسته الجامعية في تخصص اللغة الانجليزية ليعمل بعد تخرجه في مجال التدريس. وينخرط بنشاط وحماس وحب في الحياة الثقافية والأدبية والفنية ويتعرف على مجموعة من الأدباء تستمر صداقته معهم العمر كله. ومن أبرزهم يأتي الروائي العالمي نجيب محفوظ والدكتور عبده بدوى والإعلامي المعروف فاروق شوشة. الذي رافقه فترة طويلة وتحدّث عن بعض صفاته الشخصية وأسلوب حياته ودوره الرئيسي والرائد في التجديد للشعر العربي، ويقف طويلاً عند قصيدته القومية الهامة التي يقول فيها:
أين الخلاص.. أين.. أين
لم يبق بين بين
إما نحوز الغايتين
أو نخسر الكرامتين
إما نكون أبدا
أو لا نكون أبدا
غداً.. وما أدنى غداً
لو تعلمون
إما نكون أبداً.. أو لا نكون»
3
رجع الدكتور حسين جمعة إلى مؤلفات علي أحمد باكثير الغزيرة ويجد أنها تتفق في رؤية حضارية عربية ثابتة تؤكد على ضرورة تجاوز الضعف إلى القوة والتخلص من التخلف إلى التقدم والخطوة الأولى في كل ذلك تتمثل في الاعتزاز باللغة العربية والتمسك بها وحمايتها من الانقراض - كما يدبر لها - فإن ذلك يحمل إشارة الانتهاء والزوال للحضارة العربية.
4
يلاحظ الدكتور محمد جكيب أن روايات «باكثير» التارخية تستلهم الماضى لكي تحمل بشارة المستقبل المشرق، وهذه معالجة فنية ذكية. كما حدث في رواية «وإسلاماه» التي تحولت إلى شريط مميز عرض في الخيالة والفضائيات ونجح في الوصول إلى كل الناس. وهذه مهمة الكاتب الجيد الذي يقترب من جمهوره ويلامس أحاسيسه التي تحملها «جينات» صادقة راسخة متوارثة.


 سعد نافو
 

اسم المستخدم  
كلمة المرور  
نسيت كلمة المرور؟           عضو جديد
كلمة البحث  
اختر القسم  
 

موقع رابطة أدباء الشام

الإسلام أون لاين

الإسلام اليوم

ناشري

موقع القصة العربية

موقع باب

مدونة أسامة

جامعة الشارقة

الخيمة العربية

المسرح دوت كم

الشاهد للدراسات الاستراتيجية

شبكة الفصيح لعلوم اللغة العربية

المبدعون العرب

ضفاف الإبداع

أقلام الثقافة

رابطة رواء للأدب الإسلامي

موقع الشاعر سالم زين باحميد

مؤسسة فلسطين للثقافة

موقع إلمقه - القصة اليمنية

عناوين ثقافية

موقع الدكتور عبد الحكيم الزبيدي

موقع الدكتور عمر عبد العزيز

موقع نبي الرحمة

موقع جدارية

الفكر التطبيقي للقرآن والسنة

مركز بيت المقدس للدراسات التوثيقية

أدب السجون

منتدى الأصلين

 
أدخل بريدك الإلكتروني  
إلغاء الإشتراك
3784000 عدد الزوار
914 عدد الأعضاء
الرئيسية - لماذا باكثير - باكثير في سطور - المسرحيات القصيرة - سجل الزوار - خريطة الموقع - تواصل معنا
© جميع الحقوق محفوظة للموقع 2001 - 2017